*خالد عبد المجيد: الحملات العسكرية”الإسرائيلية”في الضفة والعدوان الأخير على غزة والحرب ضد حركة الجهاد الإسلامي جاءت بـ”نتائج عكسية”على كيان الإحتلال الصهيوني وداعميه والمتآمرين معه..*

*خالد عبد المجيد: الحملات العسكرية”الإسرائيلية”في الضفة والعدوان الأخير على غزة والحرب ضد حركة الجهاد الإسلامي جاءت بـ”نتائج عكسية”على كيان الإحتلال الصهيوني وداعميه والمتآمرين معه..*

أكد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني خالد عبد المجيد أن “إسرائيل” فشلت في حملاتها العسكرية في الضفة الغربية والمواجهات الساخنة والمسلحة لقوات الإحتلال والعدوان الأخير على قطاع غزة ولم تستطع النيل من حركة الجهاد الإسلامي وارادة الشعب الفلسطيني ونهج المقاومة ، فيما خرجت حركة الجهاد من هذه المواجهات والحرب أكثر قوة وعزيمة واقتداراً، وأضافت نموذجا نوعيا حيا لنهج المقاومة ، وزادت من إحتضان البيئة الشعبية، واتساع وانتشار عمليات المقاومة واتساع رقعتها في وحدة الساحات وفي الجغرافيا الفلسطينية في المدن والقرى والبلدات والمخيمات بدءا من جنين ونابلس الى مساحة الضفة الغربية .

واعتبر عبد المجيد في حديث خاص لـ”سبوتنيك” أن “الحرب على غزة لم تغير في المعادلات المحلية والإقليمية والدولية لصالح تل أبيب وواشنطن، بل على العكس جاءت بنتائج عكسية وخرجت حركة الجهاد الإسلامي أقوى وزاد التأييد الشعبي لها ويمكن للقوى الإقليمية والدولية توظيفها لمصلحة صراعها مع الولايات المتحدة وخلافاتها مع إسرائيل”.
نصر الله أوقع “إسرائيل” في مأزق

وأشار عبد المجيد إلى أن “الكيان الإسرائيلي كان له عدة أهداف من وراء العدوان على قطاع غزة، الأول داخلي يتعلق بالانتخابات الإسرائيلية ومحاولة يائير لابيد التمهيد لكسب الانتخابات من خلال شن هذه الحرب وارتكابه المجازر ضد الفلسطينيين”.
“والهدف الثاني هو توجيه رسائل لأطراف محور المقاومة من خلال تسويقه أن حركة الجهاد الإسلامي هي إحدى أذرع إيران في المنطقة، أما الرسالة الأساسية كانت موجهة لحزب الله، حيث إن الوضع لازال متوتراً حول مسألة حقل كاريش فضلاً عن تهديدات السيد حسن نصر الله الذي أوقع إسرائيل في مأزق؛ فقد اعتقد لابيد أنه من خلال ما قام به ضد حركة الجهاد الإسلامي يبعث رسائل إلى حزب بالله في هذا الاتجاه، إضافة إلى توقيت هذا العدوان الذي جاء بموازاة استئناف المفاوضات حول برنامج إيران النووي، كذلك للضغط على إيران”.
الرسالة الأمريكية لروسيا والصين انقلبت ضدها

وأردف عبد المجيد: “الهدف الآخر إسرائيلي – أمريكي لأن الولايات المتحدة التي تشعل الحروب، وبعد اجتماع (الرئيس الأمريكي جو بايدن مع ثمانية زعماء عرب في السعودية تريد أن ترسل رسالة إلى روسيا والصين بأن منطقة الشرق الأوسط هي منطقة نفوذ أمريكية – غربية باستثناء سوريا التي لروسيا تأثير ونفوذ فيها، وبأن الولايات المتحدة لديها قوة ضاربة في المنطقة هي إسرائيل التي تستطيع أن تقوم بما يخدم سياساتها لتعزيز الموقف الأمريكي في مواجهة روسيا في أوكرانيا”.
بعد إطلاق الجهاد لأكثر من 1000 صاروخ..النتائج أصبحت لصالح حركة الجهاد والمقامة وليست لصالح “إسرائيل”

واستطرد عبد المجيد قائلاً: “استطاعت حركة الجهاد الإسلامي أن تُفشِل نتائج الحرب وتذل الاحتلال من خلال إطلاق 1000 صاروخ، وتبين أن إسرائيل والولايات المتحدة في حالة من التراجع، ولم تؤثر هذه الحرب على المعادلات الدولية لصالح الولايات المتحدة، بل على العكس قد تستطيع روسيا توظيفها لمصلحة صراعها مع الولايات المتحدة وخلافاتها مع إسرائيل”.
“إضافة إلى ذلك لم تستطع إسرائيل النيل من حركة الجهاد الإسلامي التي خرجت من هذه الحرب أكثر قوة واقتداراً، واحتضنتها كل فصائل المقاومة والشعب الفلسطيني وأبناء الأمة جميعاً، ولم تستطع إسرائيل إيجاد شرخ داخل فصائل المقاومة ومحاولة عزل حركة الجهاد أو النيل من بيئة المقاومة في فلسطين”.
وصرح لابيد: شكرت السيسي على جهوده لوقف إطلاق النار في غزة

وتابع: “على الصعيد الفلسطيني يعتبر هذا العدوان محاولة للنيل من حركة الجهاد الإسلامي باعتبارها حركة مستقلة تنفرد بموقف مميز عن كل الفصائل الفلسطينية من حيث التمسك بكامل الحقوق الفلسطينية في كل فلسطين، ولا تخضع لسياسات وتكتيكات السلطة في رام الله وغزة، لذلك كان من أهداف إسرائيل محاولة إضعاف وتصفية حركة الجهاد الإسلامي”.
فشل لابيد في تحقيق أهدافه السياسة والانتخابية
وحول نتائج الاعتداء الإسرائيلي على غزة قال عبد المجيد: “لا نعتبر أن إسرائيل استطاعت تحقيق أهدافها السياسية من خلال هذه الحرب الإجرامية، فعلى صعيد الانتخابات لم ينجح لابيد وهناك خلافات وتجاذبات كبيرة في داخل المجتمع الإسرائيلي تجاه هذا العدوان، ولم يستطع أن يحقق مكاسب على هذا الصعيد، وعلى صعيد آخر كان رد السيد حسن نصر الله واضحاً، بأن هذه الحرب التي فشل فيها لابيد أعطت محور المقاومة قوة إضافية في مواجهة مخططات إسرئيل والولايات المتحدة”.
ما الهدف من تصريحات ضاحي خلفان ودول التطبيع؟
وحول انعكاس الأوضاع الفلسطينية على مسار التطبيع مع إسرائيل الذي تتبعه دول عربية عدة .
قال عبد المجيد: “شكلت نتائج هذه الحرب صفعة وحالة إحراج كبيرة للدول التي طبعت والتي لها علاقات مع إسرائيل أو وقعت اتفاقيات معها، ولذلك حصلت العديد من المواقف والتصريحات من المسؤولين في هذه الدول لمحاولة تزيين موقفها، حيث دعا البعض مثل ضاحي خلفان في الإمارات لاجتماع الدول المطبعة والضغط على “إسرائيل” وربط قضية التطبيع بإعطاء الفلسطينيين حقوقهم العادلة، وخرجت العديد من الأصوات من قبل نخب سياسية وقوى وأحزاب في هذه الدول تندد بجرائم الاحتلال وتدين سياسات التطبيع من إسرائيل”.

عواودة نقل إلى المستشفى والمحامون زاروا السعدي

ونوه الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني بأن “إسرائيل” “رضخت” لشروط حركة الجهاد الإسلامي حيث قال: “اليوم نقل الأسير خليل عواودة إلى المستشفى وسمح لعائلته بزيارته تمهيداً لإطلاق سراحه، كما تمت زيارة المعتقل بسام السعدي من قبل المحامين مما يؤكد أن العدو رضخ وسيرضخ لشروط حركة الجهاد الإسلامي، وهذا يعتبر انتصاراً للحركة وللشعب الفلسطيني ، واضطرت”إسرائيل” لفتح المعابر والسماح للبضائع بالدخول إلى غزة والعديد من الإجراءات التي أعادت النظر بها والتي اتخذتها أثناء العدوان.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

آخر الأخبار
إصابة 8 مستوطنين بعملية طعن في رام الله واستشهاد المنفذ اجتماع قادة الفصائل الفلسطينية بدمشق: (نطالب الحركتين فتح وحماس بتحمل مسؤولياتهم في حوارات الجزائر..... مجلة أمريكية: هل تسيطر إيران على الضفة الغربية..ضمن "حلقة النار" ضد "إسرائيل"..؟ جنرال إسرائيلي: الحرب القادمة لا قدرة للجيش لمواجهة تهديد إيران وحلفائها وسيُؤدّي لكارثةٍ خطيرةٍ جدً... *عبد المجيد: عودة العلاقة بين حماس وسوريا يساهم في حماية حقوق شعبنا وتعزيز المواجهة للإحتلال والمخطط... "مسارات ثورة 21 سبتمبر" ندوة حوارية في العاصمة دمشق النضال والصاعقة تبحثان آخر تطورات ومستجدات الوضع الفلسطيني تعقيبا على الجولة الجديدة من الحوارات الفلسطينية في الجزائر عبد المجيد: ندعو القوى والفصائل الملتزمة... عن المأزق "الإسرائيلي"وأفق الانتفاضة الثالثة..واستغلال الإمكانات الهائلة التي تتيحها المقاومة والانت... الجزائر : فتح تقدم شروطها الاعتراف بالتزامات المنظمة وشروط «الرباعية الدولية».وحماس تطرح رؤيتها والا...