المشاركون في احياء الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد سليماني والمهندس: الشهيدين كسبا الحُسنيين (الشهادة والنصر)

المشاركون في احياء الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد سليماني والمهندس: الشهيدين كسبا الحُسنيين (الشهادة والنصر)
المكتب الصحفي ـ راما قضباشي
بمشاركة قادة فصائل المقاومة الفلسطينية تم احياء الذكرى الأولى لاستشهاد القائدين قاسم سليماني و أبو مهدي المهندس، بحضور سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد جواد تركآبادي، ومدير مؤسسة القدس الدولية د. خلف المفتاح، ومنسق الحشد الشعبي العراقي الحاج مهدي، ود. صابر فلحوط عضو اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني، وممثلي فصائل المقاومة الفلسطينية، وذلك في مقر المجلس الوطني الفلسطيني بدمشق 26/12/2020.
تحدث قادة فصائل المقاومة الفلسطينية عن شجاعة وصلابة وشموخ وصمود الشهيدين سليماني والمهندس، في وجه قوى الاستكبار العالمي، فهما حربة في خاصرة العدو، لذلك اغتالتهم الولايات المتحدة الأمريكية والصهاينة، مشددين على الدور الكبير الذي قام به الشهيدين في تعزيز صمود محور المقاومة، ودعم المقاومة الفلسطينية في حربها مع العدو بقطاع غزة، وتحرير الأراضي اللبنانية والعراقية والسورية من العصابات الارهابية التكفيرية الممولة من الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها بالمنطقة.
مؤكدين على الوفاء لدماء الشهداء، وتعزيز الترابط بين كل أطراف قوى ودول محور المقاومة، خاصة في ظل المؤامرات الكبيرة على القضية الفلسطينية بزمن التطبيع وزمن الخيانات من قبل الحكام العرب، مشيرين إلى أن إغتيال الرموز من قبل العدو لن يلغي حضورهم وتوهجهم ونهجهم في المقاومة حتى تحرير كامل فلسطين.
ومن جانبه أكد د. خلف مفتاح أن العدو الأساسي هو المحتل الصهيوني، وما أقدمت عليه أمريكا وإسرائيل من عمليات إغتيال للقادة العسكريين وللعلماء ماهو إلا دليل على عدم قدرتها على المواجهة في ساحات المعارك، مشيرا إلى دور الشهيد سليماني في معارك حلب والمنطقة الشرقية بدحر العصابات الإرهابية المسلحة، فوجوده مع المقاتلين أعطاهم زخم معنوي وأرعب العدو.
وتطرق د. صابر فلحوط إلى خطوات التطبيع العربي مع المحتل وماتحمله من خزي وعار، مؤكدا أن الحق سينتصر مهما طال الطريق، معاهدا الشهيدين على الاستمرار في النضال والكفاح حتى تحرير الأراضي المحتلة.
وأكد سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية جواد تركآبادي أن مشاركة الشعب الإيراني في تشييع الشهيدين كانت رسالة واضحة للجميع بتجديد العهد والالتزام بالمبادئ والقضايا المحقة والبقاء على طريق النضال والكفاح لتحقيق أمال الأمة في تحرير فلسطين، مشددا أن طريق القدس مضيء بدماء الشهداء، وكلما زاد الضوء أصبح الطريق مضيء أكثر و اقتربنا من الهدف.

مع حلول الثالث من كانون الثاني تُكمل ذكرى استشهاد الجنرال قاسم سليماني عامها الأول، القائد الذي عَمل على مساندة المقاومة ومؤازرتها في فلسطين، ولبنان، والعراق،
وحمل في قلبه قضية مواجهة المجموعات التكفيرية في العراق وسورية.

اكتسب القائد سليماني شعبية كبيرة بين العديد من الشعوب الإسلامية والعربية، نظراً لنجاح قيادته العسكرية ولفكره اللمّاح الذي أرهب الدولة التي تدعي عظمتها مما دفع رأس هرمها دونالد ترامب لاغتياله

ليصبح اسم القائد سليماني رمزاً  أوقف العالم بأسره ليتعقب الرد الإيراني خوفاً من اندلاع حرب عالمية ثالثة.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

آخر الأخبار