عبّاس رفض حلّ”لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيليّ” التطبيعيّة..وحركة المقاطعة (BDS) تؤكِّد: يجب بذل المزيد من الضغط الشعبيّ لتعرية دور شخصياتها وإنهاء دورها التطبيعي

الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:
أصدرت حركة المُقاطعة في فلسطين بيانًا، تلقّت “رأي اليوم” نُسخةً منه، أعلنت من خلاله أنّ اللجنة الوطنية للمقاطعة تجدّد إدانتها للتطبيع بكافة أشكاله، وعلى رأسه “التنسيق الأمني”، وتكرّر دعوتها لتصعيد الضغط الشعبي من أجل التنفيذ الفوري لقرارات المجلسين الوطني والمركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية الداعية لفكّ الارتباط مع الاحتلال. ومن هذا المنطلق، شدّدّ البيان، نجدّد مطلب جماهيرنا الفلسطينية العريضة بحل “لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي” كرأس حربة في التطبيع الرسمي الفلسطيني مع الاحتلال والحركة الصهيونية، على حدّ قول البيان.
وتابع البيان قائلاً: تُجدّد اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل، وهي أوسع تحالف في المجتمع الفلسطينيّ في الوطن والشتات وقيادة حركة المقاطعة (BDS)، إدانتها للتطبيع بكافة أشكاله، وعلى رأسه “التنسيق الأمني”، وتكرّر اللجنة دعوتها لتصعيد الضغط الشعبي السلمي من أجل التنفيذ الفوري لقرارات المجلسين الوطني والمركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا، الداعية لفكّ الارتباط مع الاحتلال. ومن هذا المنطلق، نجدّد مطلب جماهيرنا الفلسطينية العريضة بحل “لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي” كرأس حربة في التطبيع الرسمي الفلسطيني مع الاحتلال والحركة الصهيونية.
وساق البيان قائلاً: كما تدعو اللجنة الوطنية كلّ مَنْ يشارك في أعمال هذه اللجنة أوْ غيرها من الأطر التطبيعية للتراجع علنًا عن التطبيع والاعتذار لشعبنا عن تلك المشاركة، تعزيزًا للوحدة الوطنية في وجه مخططات تصفية القضية الفلسطينية المرتبطة بمشروع نتنياهو-ترامب، طبقًا لما ورد في البيان.
ولفت بيان حركة المقاطعة إلى أنّ شعبنا يعي تمامًا من مقاومته الشعبية الممتدّة لعقود ضد المشروع الاستعماري-الاستيطاني الصهيوني أنّ التطبيع يتناقض جوهريًّا مع نضالنا من أجل التحرر الوطني والعودة وتقرير المصير. ويعي شعبنا خطورة التطبيع كذلك كسلاحٍ يستخدمه المستعمِرون [بكسر الميم] لاستعمار عقول المستعمَرين [بفتح الميم] لتذويت الهزيمة والقبول بالاستعمار كقدر محتوم، وكجسر للتطبيع مع الأنظمة الاستبدادية العربية من المحيط إلى الخليج، كما شدّدّ بيان حركة المقاطعة.
ولفت البيان إلى أنّ إسرائيل توظّف ومجموعات ضغطها عالمياً التطبيع توظفان تحت شعار، “لا تكونوا فلسطينيين/عربًا أكثر من الفلسطينيين/العرب أنفسهم”، في حربها المفتوحة على حركة المقاطعة (BDS) لتقويض حركة التضامن العالمية الضخمة المنضوية في هذه الحركة.
وخلُص البيان إلى القول إنّ حركة المقاطعة (BDS) كحركة تنطلق من المبادئ الأممية لحقوق الإنسان، ترفض بشكل مطلق العنف والتهديد بالعنف في حل الخلافات في مجتمعنا، كما ترفض الهجوم الشخصي والتخوين. في المقابل، تشجع اللجنة الوطنية الفلسطينيّة للمقاطعة، الاحتجاج السلمي الفعّال ضد التطبيع الرسميّ والأمنيّ والاقتصاديّ والثقافيّ والنسويّ والأكاديميّ وغيره، على حدّ قول البيان.
جدير بالذكر أنّ رئيس السلطة، محمود عبّاس، رفض يوم الاثنين الماضي استقالة رئيس اللجنة محمد المدني، وأعاد تكليف المدني بقيادة لجنة التواصل. وكان الرئيس محمود عباس، استقبل مساء اليوم الاثنين، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، لجنة التواصل الفلسطينية مع المجتمع الإسرائيلي.
وقال عبّاس وفق ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، إنّ العمل الذي تقومون به عمل وطني بكل المقاييس، وعمل قد يكون محفوفًا ببعض الصعوبات والمشاكل، ولكنه عمل يكمل العمل الوطني، أنْ تذهب للطرف الآخر لتحدثه في بيته وتقنعه بأنك تريد السلام ورجل سلام فهذا شيء نحن نقدره عاليًا، ونقدر لكم جميعا وعلى رأسكم الأخ محمد المدني الذي تعرض فيما مضى لبعض الصعوبات، ولكن يجب علينا كلنا أنْ نعرف أنّ هذا العمل قد لا يفهمه الآخرون، لذلك يأخذون القشور ولا يأخذون الحقيقة، لذلك يتصرفون مثل هذه التصرفات، على حدّ تعبير رئيس السلطة عبّاس.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

آخر الأخبار